بواسطة: editor
بتاريخ : الأربعاء 13-01-2010 11:28 صباحا
جرى اليوم الاثنين افتتاح معرض "شموع الحرية" الذي ينظمه مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة التابع لجامعة القدس بالتعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وذلك تحت رعاية الدكتورسلام فياض رئيس الوزراء.وقص شريط الافتتاح الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة وأحمد جبارة أبو السكر عميد الأسرى الفلسطينيين السابق وفهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد، بحضور المهندس عبد الباري مسلم مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية والمالية، وعبد الله بركات نائب المحافظ ، وعضوي المجلس التشريعي جمال حويل وحسام خضر ، وسلام الطاهر مديرة التربية والتعليم،وأ.محمد جاموس مسؤول وحدة المكتبة والمعلومات, وأحمد نعيرات منسق العلاقات العامة في مركز أبو جهاد، و ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والأسرى المحررين.
فهد ابو الحاج
وافتتح الحفل بكلمة فهد أبو الحاج مدير عام المركز ناقلا تحيات اسرة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور سري نسيبة لكل من ساهم في انجاح المعرض، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء لرعايته للحفل وحرصه على دعم كل جهد يستهدف ايصال رسالة الاسرى مثمنا ايضا دور الجامعة مهديا المعرض "للماجدات والمناضلين داخل السجون الاسرائيلية وخاصة جنرالات الصبرعمداء وشهداء شعبنا الفلسطيني". وأشار أن "تنظيم هذا المعرض جاء ضمن فعاليات المركز لتقديمه ضمن جولة في عدد من المناطق للجمهور الفلسطيني داخل الوطن، وللجمهور العربي والدولي خارجه، لعرض معاناة الأسرى والضغط على حكومة الاحتلال لوضع حد لرحلة عذاباتهم وللتاكيد بان نضالاتهم جزء اصيل من مسيرة النضال الوطني على طريق الحرية وبناء الدولة. واكد ان المركز سيبقى يعمل مع كل مؤسسات شعبنا لتبقى قضية الاسرى حاضرة في الاجندة الوطنية موضحا ان معرض " شموع الحرية " يحمل في طياته رسالة خالدة للاجيال , ويسطر في ثناياه معاني الصمود والتحدي والتضحية ويعكس ابداعات الاسرى الفنية واليدوية.
رئيس الجامعة
من جهته عبر الدكتور عدلي صالح رئيس الجامعة في كلمته عن سعادته بوجود هذا المعرض واحتضانه في حرم الجامعة، الذي نقدم من خلاله جزء يسير من الدين في رقابنا تجاه الحركة الأسيرة وتجاه أبطالنا أسرى الحرية في السجون الإسرائيلية.
كلمات
وقال أحمد أبو السكر في كلمته: "نحن هنا اليوم كي نقول أين العدالة؟ والى متى سيبقى أسرانا في سجون الاحتلال؟ هؤلاء الذين ضحوا بحريتهم من أجل حريتنا، ومن أجل استرداد الأرض المغتصبة، والوطن المغتصب، وحمل أبو السكر كافة أطياف المجتمع الفلسطيني مسؤولية هؤلاء الأسرى الذين يجب أن نقدم لهم واجبهم على أكمل وجه". وفي كلمة محافظ جنين التي القاها نائبه عبد الله بركات، قال أن"أربعين سنة والجرح ينزف من خاصرة شعبنا، ومعركة الأسرى التي أرادها العدو مقبرة للأحياء، صنعناها نحن مدرسة للقادة والمناضلين، وأضاف أن الحركة الأسيرة تستحق منا كل التضحية والاحترام، إذ قدموا قوافل الشهداء عندما رفضوا الركوع في معارك الأمعاء الخاوية".
المعرض
وبعد حفل الاحتفال تجول الضيوف في أجنحة المعرض التي تضمنت مراحل عملية الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي، وعمليات اعتقال الأطفال والنساء، وقضية الإعدامات الميدانية بحق الأسرى كعملية اعدام منفذي عملية الباص 300 سنة أربعة وثمانين، كما ضم زاوية لعمداء الأسرى الفلسطينيين احتوت على بوسترات لعمداء الاسرى وشهداء الحركة الاسيرة ، كما احتوى المعرض على زوايا للمشغولات الفنية والاعمال اليدوية للأسرى، وزاوية فنية من انتاج فنانين فلسطينيين تجسد قضية الأسرى في رسالة توضح ضرورة توظيف الفنون في الدفاع عن الحركة الأسيرة، بالاضافة الى زاوية للانتاجات الأدبية والفكرية للأسرى.
اقبال شديد
وشهد المعرض اقبال شديد من الجمهور والطلبة وقال انس حوشية رئيس نادي الاعلام في الجامعة " ان المعرض يشكل خطوة هامة لايصال ونقل رسالة الاسرى وضرورة النضال من اجل حريتهم ليكونوا مبدعين وقادرين على العطاء مع شعبهم دون قضبان. اما علاء السعدي امين سر حركة فتح في مدينة جنين فقال ان"المعرض يقدم فصول هامة من تاريخنا وتراثنا يجب الحفاظ عليها وتعليم الاجيال عليها لنواصل مسيرتنا نحو تحقيق اهداف شعبنا وان ما شاهدناه من ابداعات الاسرى يعتبر هام جدا لتاريخنا وقضيتنا وشعبنا.
وقال النائب جمال حويل ان المعرض " يشكل صرخة للجميع للتحرك للانتصار الاسرى وحريتهم فقد ضحوا بكل شيء من اجل الحرية وعلينا ان نتكاثف لنحررهم وان المعارض والمسيرات والتظاهرات وكل الاشكال يمكن ان تعتبر ادوات لاسناد قضيتنا المركزية " مثمنا دور المركز وجهوده لنصرة قضية الاسرى.